الأحد، 2 سبتمبر 2012

1) معنَى التفسير:
                     

لُغَـةً: البَيَانُ والكَشْفُ. فَسَّرَ الشيء إذا وَضَّحَـه وبَيَّنَه.

اصْطِلاَحا: عِلمٌ يُرَادُ به فَهْمُ كتاب اللّه تعالى المنزَّلِ على نَبِيِّه محمدٍ J وبيانُ مَعَانِيه واسْتِخْرَاجُ أحكامِه وَحِكَمِهِ.
2) الفرق بين التفسير و التأويل :

لفظة التأويل مأخوذة في اللغة من الأول، يقال آل الأمر
إلى كذا أي صار إليه، وأصله من المآل وهو العاقبة والمصير، يقال: أولته فآل أي صرفته فانصرف، وكأن التأويل يعني صرف الآية إلى ما تحتمله من المعاني فإذا كان التفسير هو بيان للمفردات وتوضيح لمعانيها، بحسب الدلالة اللغوية، و المعتبر فيه الإتباع والسماع ، فإن التأويل أعم وأشمل، ووسائله ليست هي اللغة فقط ، وإنما هي قوة الملاحظة ودقة الإشارة، وأستلهام المعاني الخفية.

ولقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف الذي بين أيدينا فضل دراسة هذا العلم وأهميته، وأهميته،وعظم أجر المشتغل به.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" وما أجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدراسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله  فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق